تقرير سوق العملات في السودان حتى أول نوفمبر 2026
نُشر: 2026-11-01 · آخر تحديث: 2026-11-01 · المعلومات حتى: 2026-11-01 · دقيقتان قراءةاستعراض لأسعار صرف العملات الأجنبية في السوق الموازي السوداني وسياق الأوضاع الاقتصادية والمعيشية حتى تاريخ أول نوفمبر 2026.
سعر الدولار الأمريكي في السوق الموازي
آخر 30 يوماً (سعر البيع). أرقام استرشادية من السوق وليست عرض مكتب بعينه.ملخص حركة الأسعار في السوق الموازي
شهدت أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازي تباينات حتى الأول من نوفمبر 2026. سجل الدولار الأمريكي 10,255 جنيهاً بارتفاع 0.7% عن الأسبوع الماضي، متراوحاً بين 9,925 و10,500. وبلغ الريال السعودي 2,635 بانخفاض 0.2%، بينما سجل الدرهم الإماراتي 2,790 بارتفاع 0.7%. أما اليورو فقد بلغ 11,380 بانخفاض 0.2%، ووصل الجنيه المصري إلى 187 بارتفاع 0.9%. وتظل الفجوة بين الأسعار الموازية والرسمية قائمة، حيث تتجاوز 100% لمختلف العملات، إذ بلغ الفرق للدولار نحو 110%، وللريال 101%، وللدرهم 108%، ولليورو 113%، وللجنيه المصري 114%.
تداعيات الهجمات على البنية التحتية
أفادت تقارير إخبارية صادرة عن راديو دبنقا في نهاية أكتوبر 2026 بتعرض مرافق حيوية لهجمات بطائرات مسيرة. فقد شنت قوات الدعم السريع هجوماً استهدف محطة ضخ النفط وخدمات الكهرباء في منطقة هيا بشرق السودان. وفي سياق متصل، تعرضت مدينة شندي لهجوم مماثل أدى إلى تدمير محطة الكهرباء وخروجها عن الخدمة تماماً. هذه الأحداث الأمنية تركت آثاراً مباشرة على الحياة اليومية للمواطنين، حيث أُفيد أن مدينة الدويم بولاية النيل الأبيض شهدت ارتفاعاً حاداً في تكاليف المعيشة الأساسية، إذ قفز سعر الثلج إلى 30 ألف جنيه، ووصلت تكلفة شحن الهاتف المحمول إلى ألفي جنيه في ظل انقطاع التيار الكهربائي.
رؤى دولية حول التوقعات الاقتصادية
بحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية، أثار صندوق النقد الدولي تقديرات جديدة تشير إلى احتمالية نمو الاقتصاد السوداني بنسبة 7% خلال عام 2026، و15% في عام 2027. ومع ذلك، أوضحت تقارير أخرى أن خبراء اقتصاديين أبدوا تحفظات جوهرية تجاه هذه التوقعات. ويرى هؤلاء الخبراء أن تلك الأرقام قد لا تعكس واقع التعافي المستدام في ظل الدمار الاقتصادي الواسع النطاق الذي خلفته الحرب المستمرة. ويشير المراقبون إلى أن المؤشرات الكلية قد لا تتوافق مع التحديات الميدانية التي تواجه القطاعات الخدمية والإنتاجية في البلاد، مما يجعل التنبؤات الاقتصادية موضوعاً للنقاش والتحليل بين المختصين في ظل الظروف الراهنة.
تحديات القطاع التعليمي والاجتماعي
أشارت تقارير إخبارية إلى أزمة متصاعدة في قطاع التعليم، حيث حذرت لجنة المعلمين السودانيين من كارثة تعليمية تلوح في الأفق. وبحسب هذه التقارير، فإن ثمانية ملايين طفل باتوا خارج النظام التعليمي في السودان. وتواجه المؤسسات التعليمية العامة خطراً حقيقياً بالانهيار نتيجة للصعوبات الاقتصادية التي يعاني منها المعلمون، بالإضافة إلى الانخفاض الكبير في أعداد الطلاب الملتحقين بالمدارس. وتؤكد هذه المعطيات حجم الضغوط الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الأسر السودانية، والتي تتزامن مع التحديات التي تشهدها الأسواق المالية وتوفر الخدمات الأساسية في مختلف ولايات البلاد.
الأسعار هنا استرشادية من السوق، وليست عرضاً ملزماً من أي مكتب.
تحتاج تحويل أموال الآن؟
اطلب عرضاً من المكاتب المعتمدة مجاناً، واختر أفضل سعر.
ابدأ تحويلاً جديداً